محمد الحفناوي
388
تعريف الخلف برجال السلف
وفي واحد الدنيا أبي حاتم لنا * دواء ولكن ما لأدوائنا نتخ تخلّى عن الدنيا تخلي عارف * يرى أنها في ثوب نخوته لتخ وأعرض عنها مستهينا لقدرها * فلم يثنه عنها اجتذاب ولا مصخ فكان له من قلبها الحبّ والهوى * وكان لها من كفّه الطرح والطخّ وما معرض عنها وهي في طلابه * كمن في يديه من معاناتها نبخ ولا مدرك ما شاء من شهواتها * كمن حظّه منها التمجع والنجخ ولكننا نعمى مرارا عن الهدى * ونصلج حتى ما لآذاننا صمخ وما لامرئ عمّا قضى اللّه مزحل * ولا لقضاء اللّه نقض ولا فسخ أبا طالب لم تبق شيمة سؤدد * يساد بها إلّا وأنت لها سنخ تسوّغت أبناء الزمان أياديا * لدرّتها في كلّ سامعة شخّ وأجريتها فيهم عوائد سؤدد * فما لهم كسب سواها ولا نخّ غذتهم غواديها فهي في عروقهم * دماء وفي أعماق أعظمهم مخ وعمّتهم حزنا وسهلا فأصبحوا * ومرعاهم ورخ ومرعيهم ولخ بني العزفيين ابلغوا ما أردتم * فما دون ما تبغون وحل ولا زلخ ولا تقعدوا عمّن أراد سجالكم * فما غربكم جفّ ولا غرفكم وضخ وخلّوا وراء كلّ طالب غاية * وتيهو على من رام شأوكم وانخوا [ 258 ] ولا تذروا الجوزاء تعلو عليكم * ففي رأسها من وطء أسلافكم شدخ لأفواه أعدائي وأعين حسّدي * إذا جليت خائيتي الغضّ والفضخ دعوها تهادى في ملاءة حسنها * ففي نفسها من مدح أملاكها مدخ يمانية زارت يمانين فانثنت * وقد جدّ فيها الزهو واستحكم الزمخ وقد بسط في « الإحاطة » ترجمة ابن خميس المذكور ، ومما أنشد له قوله : سل الريح إن لم تسعد السفن أنواء * فعند صباها من تلمسان أنباء